هذا الشأن، فاستقصى فيه وأجاد (١) . ثم تتبع أبو محمد (٢) بن قتيبة ما فات أبا عبيد (أ) فجمعه في كتابه المشهور (٣) ، ثم تتبع ما فاتهما أبو سليمان الخطابي، فوضع فيه كتابه المشهور (٤) ، فهذه الثلاثة هي أمهات ما ألف فيه. وصنف بعد ذلك كتب كثيرة، فيها زوائد وفوائد كثيرة (٥) . ولا ينبغي