شوال (١) . فقال: شيئًا (٢) . بالشين المعجمة. ونظايره كثيرة (٣) وهذا كله تصحيف لفظ وبصر (٤) .
ويكون أيضًا تصحيف سمع (٥) ، كحديث يروى عن عاصم الأحول. رواه بعضهم، فقال: واصل (٦) الأحدب. قال الدارقطني (٧) : هذا من تصحيف السمع لا من تصحيف البصر. لأنه لا يشتبه في الكتابة، لكن (أ) قد يخطئ فيه السمع (٧) . ويكون التصحيف في المعنى كما حكى الدارقطني عن أبي موسى (٨) محمد بن المثنى العنزي، أنه قال يومًا: نحن