أبو عبد الله الشافعي رحمه الله تعالى كتابه المعروف باختلاف الحديث (١) . ولم يقصد رحمه الله تعالى استيفاءه، إنما (أ) ذكر جملة تنبه العارف على طريق الجمع بين الأحاديث في غير ما ذكره (٢) . ثم صنف فيه ابن قتيبة رحمه الله تعالى كتابه (٣) ، فأتى فيه بأشياء حسنة وأشياء غير حسنة لكون غيرها أولى منها وأقوى (٤) . وترك أيضًا معظم المختلف (٥) . ومن كان جامعًا للأوصاف