وفيهم من صرح بسماع بسر (١) من واثلة. قال أبو حاتم الرازي كثيرًا ما يحدث بسر عن أبي إدريس، فغلط ابن المبارك وظن أن هذا مما رواه عن أبي إدريس عن واثلة. وقد سمع بسر هذا (أ) من واثلة (٢) والله أعلم.
وقد صنف الخطيب في هذا النوع كتابًا (٣) ، قال الشيخ رحمه الله (٤) في كثير مما قاله نظر لأن الإِسناد الخالي عن الزايد إن كان بلفظ: عن (٥) ، فينبغي أن يجعل مرسلًا (٦) لما عرف في المعلل (٧) ، وكما نذكره في النوع بعده. وإن كان فيه تصريح بالسماع أو بالإِخبار كما في المثال المذكور، فجائز أن يكون سمع ذلك من رجل عنه ثم سمعه منه نفسه (٨) ،