الصفحة 2 من 176

وفي زمننا هذا تحرك ذوو الزيغ من أفراخ العلمانية والشيوعية بثوب واحد، والذين كشفوا عوارهم هم أهل السنة، وكذا تحرك المبتدعة من صوفية وشيعة وحزبيين ومن جماعة تكفير. والذين تصدوا لهم وردوا أباطيلهم هم أهل السنة، ويا سبحان الله من تصدوا له أحرقوه, وأحرقوا فكرته. وصدق عليه قول الشاعر:

ليس من مات فاستراح بِمَيْتٍ إنما المَيْتُ مَيِّتُ الأحياء

إنما الميِّت من يعيش كئيبًا كاسفًا باله قليل الرجاء

فكم من حزبي كانت له صولة وجولة, بل تطلق عليه الألقاب الضخمة, وبعد بيان أهل السنة حاله, مات وماتت فكرته .

ومن علماء أهل السنة الأفاضل المعاصرين الواقفين في وجه أصحاب الباطل

الشيخ/ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله، والشيخ/ عبد العزيز بن باز رحمه الله، والشيخ/ ربيع بن هادي، وآخرون.

وفي اليمن الشيخ/ محمد بن عبد الوهاب الوصابي، والشيخ/ أبو الحسن المأْرِبي، والشيخ/ عبد العزيز البرعي، والشيخ/ عبد الله بن عثمان الذماري، والشيخ/ عثمان بن عبد الله العتمي، والشيخ/ يحيى الحجوري، والشيخ/ أحمد بن سعيد الحُجَري، والشيخ/ عبد الرقيب الإبّي.

ومن بين هؤلاء ، الشيخ الداعية محمد بن عبد الله الريمي الملقّب بـ"الإمام", فهو حفظه الله جامع بين العلم والعمل والدعوة، وله من الطلاب ما بين السبعمائة إلى الثمانمائة، وأما العطلة الصيفية فلا يعلم عددهم إلا الله، وقد آتت مدرسته ثمارها الطيبة، وهو حفظه الله قد صبر على الحزبيين حتى أحس بالخطر على طلابه: أن يربي ويُعلِّم ثم يغرونهم بالمال، وأيضا أيس من رجوع كثير منهم ثم قام حفظه الله بالتحذير من الحزبيين.

وكتابه: هذا الكتاب المبارك الذي ناقش فيه الحزبيين مناقشة طيبة, ولا أعلم لهذا الكتاب نظيرا في بابه، فجزى الله أخانا محمدًا خيرًا, ووفقه للمزيد من الدفاع عن الدين وعن أهل السنة, ودفع عنا وعنه كل سوءٍ ومكروهٍ .

أبو عبد الرحمن/ مقبل بن هادي الوادعي.

7/شعبان/سنة1417 هجرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت