‹
الصفحة 100 من 100

والأخذ بهذه الفتوى وجيه ولو على سبيل الاستحباب [1] ؛ لأن هذا النوع من جبر التقصير بالصدقة، والصدقة مندوب إليها عمومًا، والله أعلم.

اللهم أصلح أعمالنا، وحقق فيك آمالنا، واجعلنا على طاعتك غدوتنا وآصالنا، اللهم اغفر سيئاتنا، وارفع درجاتنا، وارحم آباءنا وأمهاتنا، واغفر اللهم لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين.

(1) من يقول: إن مذهب الصحابي ليس بحجة يمكنه الأخذ بهذا القول ولو على وجه الاستحباب، أما الوجوب فلم يثبت فيه شيء يصح رفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت