يقول إذا صعِدَ: (الله أكبر) ، وإذا نزل: (سبحان الله) .
قال جابرٌ رضي الله عنه: «كُنَّا إِذَا صَعِدْنَا كَبَّرْنَا، وَإِذَا نَزَلْنَا سَبَّحْنَا» [215] .
-ما يقولُ إذا تعسَّرَ مركوبُه.
ينبغي ألاَّ يلعنَه، فقد جاء النَّهْيُ عن لعن البهيمة.
قال صلى الله عليه وسلم في دابَّة لعنَتْها امرأةٌ في سَفَرٍ: «خُذُوا مَا عَلَيْهَا وَدَعُوهَا، فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ» [216] .
(215) أخرجه البخاريّ؛ كتاب: الجهاد والسير، باب: التسبيح إذا هبط واديًا، برقم (2993) ، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما.
(216) أخرجه مسلم؛ كتاب: البِرّ والصِّلة والآداب، باب: النهي عن لعن الدوابّ وغيرِها، برقم (2595) ، عن عمران بن حُصَين رضي الله عنه.