حيث وقف النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، فإنْ وقف في أيِّ موضِعٍ آخرَ من مزدلِفةَ أَجْزَأَهُ. قال النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «وَقَفْتُ هَاهُنَا، وجَمْعُ [234] كُلُّهَا مَوْقِفٌ» [235] .
-أنْ يُكثِرَ من ذِكْر الله تعالى، من تكبيرٍ، وتحميد، وتهليل، ودعاء.
-أن يخالفَ المشركين فيدفعَ من مُزدلِفةَ قبل طلوع الشمس لفعله صلى الله عليه وسلم ذلك [236] . قال الله تعالى:
(234) جَمْع: أي مزدلفة.
(235) جزء من حديث أخرجه مسلم؛ كتاب: الحج، باب: ماجاء أن عرفة كلها موقف، برقم (1218) ، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، وتمام الحديث «نَحَرْتُ هَاهُنَا وَمِنى كُلُّهَا مَنْحَرٌ، فَانْحَرُوا فِي رِحَالِكُمْ، وَوَقَفْتُ هَاهُنَا، وَعَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ، وَوَقَفْتُ هَاهُنَا، وجَمْعُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ» .
(236) أخرجه البخاريّ؛ كتاب: الحج. باب: متى يُدفع من جَمْع؟، برقم (1684) عن عمر رضي الله عنه.