له إعلاء كلمته مرام ... فلا غنما تروم ولا افتخارا
فإن يك هكذا يحيا حميدا ... ويستحلي بموطنه القرارا
ومن لا فالممات به جدير ... ولو للنار بعد الموت صارا
فيا للمسلمين لها أمور ... لها الأكباد تنفطر انفطارا
وهي قصيدة طويلة في غاية الجمال وقوة الشاعرية، راجع الوسيط ص: 246 - 252 وديوان الشيخ سيدي محمد ص 80، وهؤلاء الفتيان اللذين ذكرهم ولد الطلبة وولد الشيخ سيديا والذين يعافون الضيم ويحمون الذمار ويتحلون بالعزة ويتوقدون شوقا لنصرة الدين ورفع راية الإسلام من سعى مسعاهم وسار على دربهم يحسب في عداد المخربين المرهبين الساعين للفساد فهل ياترى ضاعت صرخات الشناقطة؟.