فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 58

والله أسأل أن ينفعني وإخواني بهذه الكلمات، وحسبي منهم دعوة صالحة أو نصيحة صادقة. جعلنا الله من الداعين إلى سبيله على بصيرة وهو من وراء القصد.. وصلِّ اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

س1: إذا قيل لك: من ربك؟

ج: فقل: ربي الله.

س2: وما معنى الرب؟

ج: فقل: المالك المعبود والمعين.الله. ... ذو الألوهية والعبودية على خلقه أجمعين.

س3: فإذا قيل لك: بما عرفت ربك؟

ج: فقل: أعرفه بآياته ومخلوقاته، ومن آياته: الليل والنهار، والشمس والقمر.

ومن مخلوقاته: السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ، وما فيهما، والدليل على ذلك قوله تعالى: [إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ] ((1) .

س4: فإن قيل لك: لأي شيء خلقك؟

ج: فقل: لعبادته وحده لا شريك له، وطاعته بامتثال ما أمر به، وترك ما نهى عنه، كما قال الله تعالى: [ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ ] (2) وكما قال تعالى: [إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ ] (3)

والشرك: أن يجعل لله ندًا يدعوه، ويرجوه، أو يخافه، أو يتوكل عليه، أو يرغب إليه من دون الله، وغير ذلك من أنواع العبادات.

فإن العبادة: اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الباطنة والظاهرة.

ومنها الدعاء، وقد قال تعالى: [ وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ] (4)

(1) الأعراف:54

(2) الذاريات:56

(3) المائدة:72

(4) الجن:18

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت