والدليل على أن دعوة غير الله كفر، كما قال تعالى: [ وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ ] (1)
وذلك أن الدعاء من أعظم أنواع العبادات، كما قال ربكم: [ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ] (2) .
وأول ما فرض الله على عباده الكفر بالطاغوت والإيمان بالله، قال تعالى: [ وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُواْ اللَّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ] [ (3) ] .
والطاغوت: ما عبد من دون الله والغالب المجذوم به هو الشيطان وكذا الطاغوت هو الكهانة، والمنجم، ومن يحكم بغير ما أنزل الله، وكل متبوع مطاع على غير الحق.
قال العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى: » الطاغوت: ما يجاوز به العبد حده من معبود، أو متبوع، أو مطاع «
س5: فإذا قيل لك: ما دينك؟
ج: فقل: ديني الإسلام.
ومعنى الإسلام: الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة وموالاة المسلمين ، ومعاداة المشركين.
(1) المؤمنون:117
(2) غافر:60
(3) النحل:36