والدليل على فرض الحج: قوله تعالى: [ وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ ] (1) .
وأصول الإيمان ستة:أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وبالقدر خيره وشره. ودليله حديث جبريل المشهور: أن جبريل جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: طلع علينا رجل شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر يعني جديد الثياب، أسود الشعر، لا يعرفه أحد منا، ولا يرى عليه أثر السفر ليس من أهل البلد فنعرفه، وليس من أهل البلاد البعيدة فنرى عليه أثر السفر. إذن فما هو ليس من أهل البلاد المدينة وليس من أهل البلاد الأخرى، سأل النبي صلى الله عليه وسلم أسئلة، ومنها: قال: أخبرني عن الإيمان فقال: أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره. فقال: صدقت. صدقه جبريل فدل على أن الإيمان بالقدر من جملة أركان الإيمان.
خيره وشره: يعني تؤمن أن الحوادث التي تحدث مقدرة، وأن المصائب مقدرة، وأن الخصب والجدب مقدرة، وأن الأمراض والصحة مقدرة، كل ما يحدث فإنه مكتوب ومقدر من الله تعالى، خيره وشره. كذلك ورد في الحديث: أنه صلى الله عليه وسلم قال: آمنت بالقدر، خيره وشره، وحلوه ومره أي ما يناسب وما لا يناسب، آمنت بأن ذلك مقدر ومكتوب قبل أن يوجد الخلق. (2) .
س6: وإذا قيل لك: من نبيك؟
ج: فقل: نبينا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف.
اصطفاه الله تعالى من قريش وهم صفوة ولد إسماعيل، وبعثه إلى الأحمر والأسود، وأنزل عليه الكتاب والحكمة فدعى الناس إلى ترك الشرك وقاتلهم عليه وأن تخلصوا لعبادة الله كمال قال تعالى: [ قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا ] (3)
(1) آل عمران:97
(2) الذي في مسلم: الإيمان (8) , والترمذي: الإيمان (2610) , والنسائي: الإيمان وشرائعه (4990) , وأبو داود: السنة (4695) , وابن ماجه: المقدمة (63) , وأحمد (1/51
(3) الجن:20