الصفحة 106 من 179

0 أخبرنا الحسن بن يعقوب بن يوسف العدل ثنا يحيى بن أبي طالب ثنا عبد الوهاب عن عطاء أنبأ سعيد بن إياس الجريري عن أبي نضرة عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال ثم يوشك أهل العراق أن لا يجيء إليهم درهم ولا قفيز قالوا مم ذاك يا أبا عبد الله قال من قبل العجم يمنعون ذاك ثم سكت هنيهة ثم قال يوشك أهل الشام أن لا يجيء إليهم دينار ولا مد قالوا مم ذاك قال من قبل الروم يمنعون ذلك ثم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون في أمتي خليفة يحثي المال حثيا لا يعده عدا ثم قال والذي نفسي بيده ليعودن الأمر كما بدأ ليعودن كل إيمان إلى المدينة كما بدأ منها حتى يكون كل إيمان بالمدينة ثم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يخرج رجل من المدينة رغبة عنها إلا أبدلها الله خيرا منه وليسمعن ناس برخص من أسعار وريف فيتبعونه والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه بهذه السياقة إنما أخرج مسلم من حديث داود بن أبي هند عن أبي نضرة عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم يكون في آخر الزمان خليفة يعطي المال لا يعده عدا ))

إذن عرفنا لما يترك أهل المدينة , المدينة و لما يعودون إليها و لماذا يكون الخليفة عائذ الحرم منها حيث لا إيمان إلا في المدينة بينما يتكادم الناس في بقيت الأرض تكادم الحمر

الفصل الرابع: أحداث لا بد من ذكرها

لا بد من القول أن هذه الفترة الزمنية و التي تسبق خروج المهدي عائذ الحرم هي من أحلك و أظلم الأزمنة التي ستعيشها أمة محمد صلى الله عليه و سلم , طبعا تكلمنا في ما مضى عن سمات هذه الفترة بشيء من التفصيل و بالعموم , لكن هناك أحداث تنسب لهذه الفترة منها ما هو صحيح و منها ما هو ضعيف من هذه الأحداث التي تنسب لهذه الفترة

1)قتال الترك و 2) خروج البربر , 3) السفياني ,

قبل الحديث عن هذه الأحداث الثلاث أحب أن ألفت نظر الأخوة الأكارم لأمور عدة منها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت