الصفحة 108 من 179

94 حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثم لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما نعالهم الشعر وحتى تقاتلوا الترك صغار الأعين حمر الوجوه ذلف الأنوف كأن وجوههم المجان المطرقة وتجدون من خير الناس أشدهم كراهية لهذا الأمر حتى يقع فيه والناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام وليأتين على أحدكم زمان لأن يراني أحب إليه من أن يكون له مثل أهله وماله

الأمر الأخر هو موضوع الجغرافية فتركيا اليوم لا تقوم على أرض الأتراك فالقسطنطينية كانت عاصمة الدولة البيزنطية و قد أستشكل عند العلماء أن خوز و كرمان ليسا من بلاد الترك فكيف يقاتل اهل خوز و كرمان المسلمين و هم نفس صفات الأتراك و لا تعليل إلا أن الأتراك سيقاتلون المسلمين في ذلك الزمان من خوز و كرمان , طبعا الآمر ليس مستغرب بتاتا إذا وضعنا التغيرات الجغرافية و السكانية للحرب القادمة نصب عيوننا فنحن نعلم اليوم أن القسطنطينية بيد الأتراك و كذلك نعلم أن المسلمين سيفتحونها و هي بيد الروم

صحيح الجامع الصغيرالمجلد الثاني 7415 ( صحيح )

لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا خوزا و كرمان من الأعاجم حمر الوجوه فطس الأنوف صغار الأعين كأن وجوههم المجان المطرقة نعالهم الشعر

فتح الباري ج: 6 ص: 607

تقدم في الرواية التي قبلها تقاتلون الترك واستشكل لأن خوزا وكرمان ليسا من بلاد الترك أما خوز فمن بلاد الأهواز وهي من عراق العجم وقيل الخوز صنف من الأعاجم وأما كرمان فبلدة مشهورة من بلاد العجم أيضا بين خراسان وبحر الهند ورواه بعضهم خور كرمان براء مهملة وبالإضافة والإشكال باق ويمكن أن يجاب بأن هذا حديث قتال الترك ويجتمع منهما الإنذار بخروج الطائفتين وقد تقدم من الإشارة إلى شيء من ذلك في الجهاد ووقع في رواية مسلم من طريق سهيل عن أبيه عن أبي هريرة لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون الترك قوما كأن وجوههم المجان المطرقة يلبسون الشعر

إذن نستفيد مما سبق أمران ,

أ ) الأحاديث السابقة في قتال الترك لم تقع بعد لأنه لم يحدث في التاريخ أن قاتل الأتراك المسلمين انطلاقا من خوز و كرمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت