الصفحة 112 من 179

أوردنا النص الطويل السابق ليعلم الأخ القارئ أن بعض العلماء قد أعتقد بإنتهاء خرجات الترك على المسلمين و هذا مناف للحقيقة و الواقع فكل ما ذكر في النص السابق ينطوي تحت مسمى خرجة من أصل خرجات ثلاث و الله أعلم بدليل أن الخرجة الثالثة يصطلمهم المسلمون فيستأصلون مادتهم و يقتلوهم عن بكرة أبيهم و هذا كما نعلم اليوم مناف للواقع و مخالف للحقيقة

لسان العرب ج: 12 ص: 340

صلم: صَلَمَ الشيءَ صَلْمًا: قطعه من أَصله، وقيل: الصَّلْمُ قطع الأُذن والأَنف من أَصلهما. صَلَمهما يَصْلِمهُما صَلْمًا و صَلَّمَهُما إِذا اسْتَأْصَلَهما، وأُذُنٌ صَلْماء لِرِقَّةِ شَحْمتها. وعبد مُصَلَّم و أَصْلَمُ: مقطوع الأُذن. ورجل أَصْلَمُ إِذا كان مُسْتَأْصَل الأُذنين. ورجل مُصَلَّم الأُذنين إِذا اقْتُطِعَتا من أُصولهما. ويقال للظَّلِيم مُصَلَّمُ الأُذنين كأَنه مُسْتَأْصَلُ الأُذنين خِلْقةً. والظَّلِيمُ مُصَلَّم، وُصِفَ بذلك لصغر أُذنيه وقِصَرِهِما؛ قال زهير: أَسَكُّ مُصَلَّمُ الأُذُنَيْنِ أَجْنَى، له، بالسِّيِّ، تَنُّومٌ وآءُ 1 وفي حديث ابن الزبير لما قُتل أَخوه مُصْعَبٌ: أَسْلَمَه النَّعامُ المُصَلَّمُ الآذانِ أَهلُ العِراقِ؛ يقال للنعام مُصَلَّمٌ لأَنها لا آذانَ لها ظاهرةً. و الصَّلْمُ: القَطْعُ المُسْتَأْصِلُ؛ فإِذا أُطلق على الناس فإِنما يراد به الذليلُ المُهانُ كقوله: فإِنْ أَنْتُمُ لم تَثْأَرُوا واتَّدَيْتُمُ، فَمَشُوا بآذانِ النَّعامِ المُصَلَّمِ ْ و الصَّيْلَمُ: الداهية لأَنها تَصْطَلِمُ، ويُسَمَّى السيف صَيْلَمًا؛ قال بِشْرُ بن أَبي خازم: غَضِبَتْ تَميمٌ أَن تَقَتَّلَ عامِرٌ، يَوْمَ النِّسارِ، فأُعْتِبُوا بالصَّيْلَمِ قال ابن بري: ويروى فأُعْقِبُوا بالصَّيْلَم أَي كانت عاقبتُهم الصَّيْلَمَ؛ قال ابن بري: وشاهدُ الصَّيْلَمِ الداهيةِ قول الراجز: دَسُّوا فَلِيقًا ثم دَسُّوا الصَّيْلَما وفي حديث ابن عمر: فيكون الصَّيْلَمُ بيني وبينه أَي القطيعة المُنْكَرة. و الصَّيْلَمُ: الداهية، والياء زائدة. وفي حديث ابن عمرو: اخْرُجُوا ياأَهلَ مكة قبل الصَّيْلَمِ كأَنِّي به أُفَيْحِجَ أُفَيْدِعَ يَهْدِمُ الكَعْبةَ. ))

أذن بقي خرجتان للترك يسأصلهم المسلمون في الثالثة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت