فهرس الكتاب
و هنا لا بد من التأكيد مرة أخرى على حقيقة ما تسمى اليوم بدولة تركية و التي كانت في الحقيقة تعرف بالخلافة العثمانية أو السلطنة العثمانية و هم من المسلمين الذين حملوا راية الجهاد لقرون أربع ثم جاء اليهودي المسمى ( كمال أتتورك ) و من معه من العلمانيين و اليهود ليضعوا لها هذا الاسم العرقي و ذلك لهدف شيطاني محض ,,, و قد أشتبه هذا الامر لدى الكثير من الناس فظنوا أن المقصود بالترك هم من يقطنون اليوم ضمن ما يسمى الجمهورية التركية و التي هي حقيقة الأمر دولة مسلمة كأي دولة مسلمة غلب المسلمون فيها على أمرهم و سيخضعون لنفس المعيار الذي سيخضع له كل المسلمين في دول الإسلام المختلفة و ذلك عند وقوع الحرب التي ستسبق خروج المهدي و فتح بيت المقدس حيث سيهلك المنافقين منهم في أتون الفتن و ينجوا الصالحين الذين يجدون السبيل للعبور إلى أرض الجهاد و الخلافة الجديدة في بيت المقدس و لا أدل على ذلك أن القسطنطينية ستكون مسكونة من قبل الروم أخر الزمان و خالية من الترك و تأتي صعوبة الحديث عن خروج الترك نظرا لوجود أحاديث نبوية تتكلم عن قتالهم للمسلمين بالمطلق و لولا وجود النصين النبويين
الأول: الذي أخرجه أحمد بسند صحيح و حدد فيه رسول الله صلى الله عليه و سلم خرجات الترك بالثلاث
و الثاني: الحديث الذي أخرجه البخاري و غيره و الذي يشير لخروج الترك من بلاد خوز و كرمان و هذا الأمر لم يحدث حتى اليوم , لكان بالإمكان اعتبار أن الترك قد خرجوا و أنتها الأمر
إذن متى تكون الخرجتان التاليتان للترك
أولا: لا بد أن تعلم أخي القارئ أن الخرجات القادمة للترك لن تكون قبل قيام الخلافة الإسلامية و زوال الحضارة الغربية
الأمر الثاني: لا بد أن يكون بين الخرجة و الأخرى زمن طويل نوعا ما بحيث يمكن للترك استعادت قدراتهم التي تمكنهم للخروج و هذا أمر مفروغ منه
لقد استعرضت أغلب الأحاديث التي تتكلم عن خروج الترك و وجدت هناك تفاصيل قد وردت في آثار غير مرفوعة أغلبها في كتاب الفتن و كتاب السنن الواردة في الفتن هذه الآثار تتكلم و بتفصيل مقبول عن خروج الترك و نهايتهم و لكن الأمر اللافت للنظر هو اختلاف هذه الآثار في كيفية القضاء على الترك بالإضافة إلى اختلاف أسماء القادة الذين يقاتلوهم