فهرس الكتاب
1901 حدثنا يحيى بن سعيد العطار وأبو المغيرة عن ابن عياش عن عبد الله بن دينارعن كعب قال تنزل الترك آمد وتشرب من الدجلة والفرات ويسعون في الجزيرة وأهل الإسلام من الحيرة لا يستطيعون لهم شيئا فيبعث الله عليهم ثلجا بغير كيل فيه صر من ريح شديدة وجليد فإذا هم خامدون فإذا أقاموا أياما قام أمير أهل الإسلام في الناس فيقول يا أهل الإسلام ألا قوم يهبون أنفسهم لله فينظروا ما فعل القوم فينتدب عشرة فوارس فيجيزون إليهم فإذا هم خامدون فيرجعون فيقولون إن الله قد اهلكهم وكفاكم هلكوا من ثم آخرهم
أما الخرجة الثانية فتكون و المسلمين في فرقة و كفر بواح خلال السنوات الأخيرة لفتنة الدهيم قبل خروج عائذ الحرم ـــــــــــ سمات هذه الخرجة ـــــــــــــــ
أولا: الأمة في حالة من الهرج و الفوضى و الإيمان يأرز بين المدينة و الحرم
ثانيا: يتزامن خروج الترك هذه مع خروج الروم و البربر و هذا لا يعني خروجهم في وقت واحد بل المقصود آن خروجهم يكون في زمن فيه جزء من أرض المسلمين بأيدي الروم
ثالثا: ظهور اكثر من رجل ينادي بنفسه خليفة على المسلمين
بالنسبة للبند الأول فقد سبق شرحه و بيانه عند الحديث عن فتنة الدهيماء و فترة ما قبل المهدي عائذ الحرم أما البند الثاني و الثالث , فالحديث عنهما يعتمد بشكل كبير على الآثار غير المرفوعة و لنبدأ بشخصية السفياني فالسفياني شخصية ما ذكرت بحديث مرفوع للرسول عليه الصلاة و السلام إلا في الأحاديث التالية و كلها ضعفها أهل العلم و بالرغم من ذلك فقد وجدت أقربها للصحة الحديثان التاليان
المستدرك على الصحيحين ج: 4 ص: 515 صحيح الإسناد فيه نعيم بن حماد مدلس وثقه أحمد و الكثير من أهل العلم