الصفحة 131 من 179

أخبرنا سليمان بن داود عن بن وهب قال أخبرني يونس عن بن شهاب أخبرني عروة بن الزبير أنه سمع أسماء بنت أبي بكر ثم تقول قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الفتنة التي يفتن بها المرء في قبره فلما ذكر ذلك ضج المسلمون ضجة حالت بيني وبين أن أفهم كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما سكنت ضجتهم قلت لرجل قريب مني أي بارك الله لك ماذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر قوله قال قد أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور قريبا من فتنة الدجال .

جزء من حديث صحيح

ينطلق حتى يدركه عند باب لد فيقتله ثم يأتي نبي الله عيسى قوما قد عصمهم الله فيمسح وجوههم ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة

خصائص هذه الفئة المؤمنة:

هذه الطائفة من المؤمنين اختصها الله بخصائص لم يجعلها لأحد من عباده فهم الحاصلين على تزكية نبي الآمة محمد صلى الله عليه و سلم ( بأنهم فسطاط إيمان لا نفاق فيه )

و هم الذين يهدمون أسوار مدن الكفر بالتهليل و التكبير و هذا لم يكن لغيرهم

و هم الذين يجري التسبيح و التهليل منهم مجرى الطعام و هذه خاصة من خواص الملائكة

و هم الذين يشهدون فتنة الدجال من دون البشر فلا تضرهم

و هم الذين يشهدون نزول نبي الله عيسى عليه السلام فيمسح وجوههم و يحدثهم بدرجاتهم بالجنة

و هم الذين يقتلون ممل الكفر فيكون الدين لله وحده فينطق الله لهم الحجر و الشجر ليكون عونا لهم في حربهم

و هم الذين تخرج عليهم الشمس من مغربها معلنة إغلاق باب التوبة

و هم الذين تخرج عليهم الدابة فتسمهم بسمة الإيمان

و هم الذين يشهدون خروج يأجوج و مأجوج و ما فيه من تعب و مشقة

و هم الذين يخرج الله لهم بركت الأرض حتى تعود كما كانت في عهد أدم

و هم الذين تنزع من كل ذات حمة حمته حتى يمسك الطفل الصغير الأفعى فلا تضره

و هم الذين تتكلم لهم عذبة السوط فتحدث الرجل بما أحدث أهله خلفه

و هم الذين تأخذ أرواحهم ريحا طيبة يرسلها الله عليهم

هذه بعض خصائص هذه الفئة التي تدر نبي الله عيسى عليه السلام

ــــــــــــــالأحداث ـــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت