فهرس الكتاب
إما أن يكون خسف بمدينة أو دولة لم يكن أسمها معروف في زمن الرسول عليه الصلاة و السلام فذكر الخسف و نسبه للجهة التي سيقع فيها الخسف فيكون المقصود إن شاء الله الخسف الذي تحدث عنه رسول الله صلى الله عليه و سلم في حديث الفرعون و المقصود كما بينا و قتها أن الفرعون هو أمريكا
8415 أخبرنا غيلان بن يزيد الدقاق بهمدان ثنا إبراهيم بن الحسين ثنا آدم بن أبي إياس ثنا بن إياس ثنا بن أبي ذئب عن قارظ بن شيبة عن أبي غطفان قال سمعت عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما يقول تخرج معادن مختلفة معدن منها قريب من الحجاز يأتيه من شرار الناس يقال له فرعون فبينما هم يعملون فيه إذ حسر عن الذهب فأعجبهم معتمله إذ خسف به وبهم هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
و إما أن يكون المقصود بهذا الخسف هو قرية قرب دمشق تدعى حرستا و هي علامة خروج الرايات الثلاث و بدأ الهرج (( الفتن لنعيم بن حماد ج: 1 ص: 220
حدثنا الحكم عن جراح عن أرطاة قال إذا خسف بقرية من قرى دمشق وسقطت طائفة من غربي مسجدها فعند ذلك تجتمع الترك والروم يقاتلون جميعا وترفع ثلاث رايات بالشام ثم يقاتلهم السفياني حتى يبلغ بهم قرقيسيا ))
أما خسف جزيرة العرب فهو و الله اعلم الخسف بالجيش الذي يغزو المهدي
صحيح الجامع الصغيرالمجلد الثاني 3906 ( صحيح )
طائفة من أمتي يخسف بهم يبعثون إلى رجل فيأتي مكة فيمنعه الله تعالى و يخسف بهم مصرعهم واحد و مصادرهم شتى إن منهم من يكره فيجيء مكرها
بقي هناك آيتان
النار التي تحشر الناس و زمنها معلوم بعد انتهاء عمر أمة الإسلام و هي كائنة و الله أعلم في الزمن الذي لا يعبد الله فيه على الأرض أي أنها تظهر على شرار الخلق حيث تحشر من بقي من الناس إلى أرض الشام
أما آية الدخان
فهناك خلاف في زمن ظهورها و العلماء على ثلاث أقوال
الأول قول على و أبن عباس و أبو هريرة و أبو سعيد الخدري و أبن عمر رضي الله عنهم و هو أن الدخان يكون كما روى أبو سعيد الخدري مرفوعا أنه دخان يهيج بالناس يوم القيامة يأخذ المؤمن منه كالزكمة وينفخ الكافر حتى يخرج من كل مسمع منه طبعا هذا القول يخالف ما جاء في سورة الدخان لأن لو كان هذا الدخان يوم القيامة لما رفعه الله
بسم الله الرحمن الرحيم