الصفحة 146 من 179

لهذه البقعة مكانة خاصة عند اليهود قال أبو نعيم في تاريخ أصبهان كانت اليهودية من جملة قرى أصبهان وانما سميت اليهودية لأنها كانت تختص بسكنى اليهود قال ولم تزل على ذلك الى ان مصرها أيوب بن زياد أمير مصر في زمن المهدي بن المنصور فسكنها المسلمون وبقيت لليهود منها قطعة منفردة و قد أورد أبو نعيم قصة نذكرها للاستئناس و لعل لليهود علم بأن ملكهم الدجال سيخرج بهم من هذه المنطقة

مجمع الزوائد ج: 7 ص: 338

وعن عائشة قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي فقال ما يبكيك قلت يا رسول الله ذكرت الدجال فبكيت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن يخرج كفيتموه وإن يخرج بعدي فإن ربكم عز وجل ليس بأعور إنه يخرج من يهودية أصبهان حتى يأتي المدينة فينزل ناحيتها ولها يومئذ سبعة أبواب على كل نقب منها ملكان فيخرج إليه شرار أهلها حتى يأتي الشام مدينة فلسطين بباب لد قال أبو داود مرة حتى يأتي مدينة فلسطين فينزل عيسى بن مريم عليه السلام فيقتله ويمكث عيسى في الأرض أربعين سنة إماما عدلا وحكما مقسطا رواه أحمد ورجاله رجال الحضرمي بن لاحق وهو ثقة وعن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج الدجال من زفر أصبهان رواه أحمد وأبو يعلى وزاد معه سبعون ألفا من اليهود عليهم السيجان من رواية محمد بن مصعب عن الأوزاعي وروايته عنه جيدة وقد وثقه أحمد وغيره وضعفه جماعة وبقية رجالهما رجال الصحيح ورواه الطبراني في الأوسط كذلك

أخرج أبو نعيم الأصبهاني في تاريخ أصبهان ما يؤيد كون بن صياد هو الدجال فساق من طريق شبيل بمعجمة وموحدة مصغرا آخره لام بن عرزة بمهملة ثم زاي بوزن حصول عن حسان بن عبد الرحمن عن أبيه قال لما افتتحنا أصبهان كان بين عسكرنا وبين اليهودية فرسخ فكنا نأتيها فنمتار منها فأتيتها يوما فإذا اليهود يزفنون ويضربون فسألت صديقا لي منهم فقال ملكنا الذي نستفتح به على العرب يدخل فبت عنده على سطح فصليت الغداة فلما طلعت الشمس إذا رهج من قبل العسكر فنظرت فإذا رجل عليه قبة من ريحان واليهود يزفنون ويضربون فنظرت فإذا هو بن صياد فدخل المدينة فلم يعد حتى الساعة إذن فالدجال يبدأ بمن يظن نصرتهم له حتى إذا أجتمع له العدد المناسب خرج على الناس يبطش بهم و قد وردة بعض الأثار التي تحكي أن الدجال أول خروجه يدعي النبوة ثم الألوهية و في هذا الكلام نظر لحديث الرسول

سنن أبي داود أول كتاب الملاحم 4333 ( صحيح )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت