فهرس الكتاب
حدثنا عبد الله بن مسلمة ، ثنا عبد العزيز يعني ابن محمد عن العلاء ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:""لاتقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون دجالون كلهم يزعم أنه رسول الله
و المسيح دجال من هؤلاء و هو أخرهم ثم يلجأ الدجال لأسلوب أخر و هو أسلوب الترغيب فمن صدقه أطعمه و سقاه و من كذبه تركه و شأنه ممحلا لا طعام عنده و قد ورد في كتاب السنن
السنن الواردة في الفتن ج: 6 ص: 1180
حدثنا ابن عفان قال حدثنا أحمد قال حدثنا سعيد قال حدثنا نصر قال حدثنا ابن معبد قال حدثنا إسماعيل بن عياش عن هشام بن عروة عن وهب بن كيسان عن عبيد بن عمير الليثي قال يخرج الدجال فيتبعه قوم فيقولون نحن نشهد أنه كافر وإنما نتبعه لنأكل من طعامه ونرعى من شجره فإذا نزل غضب الله نزل عليهم جميعا و يشهد لهذا النص صحيح مسلم ج: 4 ص: 2252
نه شاب قطط عينه طافئة كأني أشبهه بعبد العزي بن قطن فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف إنه خارج خلة بين الشام والعراق فعاث يمينا وعاث شمالا يا عباد الله فأثبتوا قلنا يا رسول الله وما لبثه في الأرض قال أربعون يوما يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامكم قلنا يا رسول الله فذلك اليوم الذي كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم قال لا اقدروا له قدره قلنا يا رسول الله وما إسراعه في الأرض قال كالغيث استدبرته الريح فيأتي على القوم فيدعوهم فيؤمنون به ويستجيبون له فيأمر السماء فتمطر والأرض فتنبت فتروح عليهم سارحتهم أطول ما كانت ذرا وأسبغه ضروعا وأمده خواصر ثم يأتي القوم فيدعوهم فيردون عليه قوله فينصرف عنهم فيصبحون ممحلين
لاحظوا يدعوهم فإذا لم يستجيبوا له أنصرف عنهم ثم يكثر أنصار الدجال فيحدث تغيرا في دعوته فقد أنتها زمن الدعوة بالسلم و آن الأوان لتكون الدعوة بالسيف فيخرج و أنصاره اليهود فيحاصروا المدينة فيحاول الولوج إليها فلا يستطيع و ثم يخرج الله إليه المنافقين و المنافقات و تتخلص المدينة من رجسهم ثم تحدث القصة المشهورة و هي خروج الرجل الصالح للدجال و تكذيبه له
صحيح مسلم ج: 4 ص: 2256