الصفحة 149 من 179

لاحظوا أنه أصبح للدجال مسالح و معسكرات و لاحظوا حرص الدجال على إقناع أنصاره بألوهيته ثم تأتي المرحلة الأخيرة و هي حصار المؤمنين و خليفتهم بالشام و التي يفسد فيها الدجال أيما إفساد و تنتهي بنزول عيسى عليه السلام و قتله للدجال ثم قتال المسلمين لأتباعه من اليهود و المنافقين و هنا لا بد من الإشارة إلى أن هناك مواجهات بين أنصار الدجال و المؤمنين حيث يكون لبني تميم اليد الطوله في ذلك حيث وصفهم رسول الله صلى الله عليه و سلم بأنهم أشد الناس نكاية بالدجال و هذا لا يكون إلا بقتلهم لأصحابه و لايكون هذا بعد موته بل قبل موته لأنه لو كان بعد موته لما كان في ذلك نكاية به و هؤلاء و من معهم من المؤمنين هم الطائفة المنصورة

صحيح ابن حبان ج: 15 ص: 231

9 أخبرنا محمد بن المنذر بن سعيد قال حدثنا يوسف بن سعيد بن مسلم حدثنا حجاج عن بن جريج قال أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ثم لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة فينزل عيسى بن مريم فيقول أميرهم تعال صل لنا فيقول لا إن بعضكم على بعض أمراء لتكرمة الله هذه الأم

5978 [ 9 ] ( متفق عليه )

وعن أبي هريرة ، قال:""ما زلت أحب بني تميم منذ ثلاث ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيهم ، سمعته يقول:""هم أشد أمتي على الدجال""قال: وجاءت صدقاتهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:""هذه صدقات قومنا""وكانت سبية منهم عند عائشة ، فقال:""اعتقيها فإنها من ولد إسماعيل""

الباب السادس: متفرقات

الفصل الأول: جهل مسلمي أخر الزمان بفقه الملاحم

كلما أقترب عمر هذه الأمة النفاذ ازدادت النبوءات وضوحا و الأشخاص بعينهم سيعرفون بأنهم هم المقصود بتلك النبوءات فهل سيعيش أصحاب هذه النبوءات صراعا بين ما بينته النبوءة من أحداث ستقع لهم و بين اختيارهم للأفضل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت