فهرس الكتاب
71 حدثنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم الدمشقي القرشي ثنا إبراهيم بن العلاء بن فرقد حدثني أبي عبد الله بن العلاء عن مكحول عن خالد بن معدان عن جبير بن نفير عن عوف بن مالك قال ثم أتت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في خباء له من آدم فسلمت عليه قلت أدخل قال أدخل فأدخلت رأسي فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ وضوءا مكينا فقلت يا رسول الله أدخل كلي قال كلك فلما جلست قال لي أعدد ست خصال بين يدي الساعة موت نبيكم قال عوف فوجمت لذلك وجمة ما وجمت مثلها قط قال قل إحدى قلت إحدى قال وفتح بيت المقدس وفتنة تكون فيها موتان العرب وهو داء يأخذكم كعقاص الغنم ويفشو حتى يعطي الرجل مائة دينار فيظل ساخطا وهدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر فيغدرون فيأتونكم ثمانين غاية تحت كل غاية اثنا عشر ألفالاحظوا يفشوا هذا الداء حتى يكون سبب في إعطاء من بقي من الناس هذا المقدار الكبير من المال و لا يشبع و هذه الحديث يعطي انطباع يوحي بالطمع من قبل الناس الذين يفتحون بيت المقدس و هذا لن يكون موجود في الأناس الذين سيتبعون المهدي عائذ الحرم و عيسى أولئك المطهرون من النفاق كما أن هذا الحديث يعطي تركيز على أن الموتان بسبب فتح بيت المقدس سيكون أكثره بالعرب بقي أن نذكر أن الأحاديث التي تتكلم عن المقتلتين اللتين ستقعان في هذه الأمة قد فرقت بينهما فالأولى تتكلم عن موتان يصيب الأمة بعامة و العرب خاصة سببه نزولهم من الشام إلى بيت المقدس فاتحين و سيكون زمانه قبل سنوات الزلازل (يدي الساعة موتان شديد وبعده سنوات الزلازل)
الثاني تقاتل في الأمة ذاتها و الذي يؤدي إلى فناء أكثر أبنائها و سيكون زمانه بعد الحدث الأول و خلال سنوات الزلازل (ستأتوني أفنادا يفني بعضكم بضعا )
صحيح ابن حبان ج: 15 ص: 180
6777 أخبرنا أحمد بن عمير بن يوسف بدمشق قال حدثنا محمد بن عوف قال حدثنا أبو المغيرة قال حدثني أرطاة بن المنذر قال حدثني ضمرة بن حبيب قال سمعت سلمة بن نفيل السكوني قال ثم كنا جلوسا ثم النبي صلى الله عليه وسلم وهو يوحى إليه فقال ولستم لابثين بعدي إلا قليلا وستأتوني أفنادا يفني بعضكم بضعا وبين يدي الساعة موتان شديد وبعده سنوات الزلازل
لواحق 2 تعقيب على فساد الأمة في فتنة الدهيم