الصفحة 173 من 179

20 عيّن طريقا لياتي السيف على ربّة بني عمون وعلى يهوذا في اورشليم المنيعة.

21 لان ملك بابل قد وقف على ام الطريق على راس الطريقين ليعرف عرافة. صقل السهام سأل بالترافيم نظر الى الكبد.

الكثير يختلط عليهم هذا النص و يضنون أن هذا النص يشير لدمار بني إسرائيل الحاضر في عصرنا ., لكن و بوضوح و دون لبس النص هو لنبوءة مستقبلية قريبة من زمن حزقيال فهو يتنبأ لمملكة يهوذا بالدمار على يد ملك البابليين نبوخذ ناصر فالطريق الأول سلكه الكلدانيون من العراق عبر الأردن إلى مملكة الجنوب أو مملكة إسرائيل و الطريق الثاني سلكه البابليون و لكن نحو مملكة الشمال مملكة يهوذا حيث أورشليم

22 عن يمينه كانت العرافة على اورشليم لوضع المجانق لفتح الفم في القتل ولرفع الصوت بالهتاف لوضع المجانق على الابواب لاقامة مترسة لبناء برج.

23 وتكون لهم مثل عرافة كاذبة في عيونهم الحالفين لهم حلفا. لكنه يذكر الاثم حتى يؤخذوا.

24 لذلك هكذا قال السيد الرب. من اجل انكم ذكّرتم باثمكم عند انكشاف معاصيكم لاظهار خطاياكم في جميع اعمالكم فمن اجل تذكيركم تؤخذون باليد

25 وانت ايها النجس الشرير رئيس اسرائيل الذي قد جاء يومه في زمان اثم النهاية

ثم تنتقل النبوءة إلى الضربة الثالثة أو السيف الثالث و الذي سيسلط على اليهود في زمن النهاية و هي في زماننا القريب إن شاء الله

26 هكذا قال السيد الرب. انزع العمامة. ارفع التاج. هذه لا تلك. ارفع الوضيع وضع الرفيع.

27 منقلبا منقلبا منقلبا اجعله. هذا ايضا لا يكون حتى يأتي الذي له الحكم فاعطيه اياه

لاحظوا تعقيب النبوءة على أن المرة الثالثة حيث سيكون ذل بني إسرائيل و عقوبة رئيسها لن يكون قبل أن يأتي الذي له الحكم و هو المهدي و الله أعلم

28 وانت يا ابن آدم فتنبأ وقل. هكذا قال السيد الرب في بني عمون وفي تعييرهم. فقل سيف سيف مسلول للذبح مصقول للغاية للبريق.

29 اذ يرون لك باطلا اذ يعرفون لك كذبا ليجعلوك على اعناق القتلى الاشرار الذين جاء يومهم في زمان اثم النهاية.

30 فهل اعيده الى غمده. ألا في الموضع الذي خلقت فيه في مولدك احاكمك.

31 واسكب عليك غضبي وانفخ عليك بنار غيظي واسلمك ليد رجال متحرّقين ماهرين للاهلاك. 32 تكونين اكلة للنار. دمك يكون في وسط الارض. لا تذكرين لاني انا الرب تكلمت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت