فهرس الكتاب
كأن النص يخاطب هنا بني عمون أي المملكة الأردنية و ملوكها و يتوعد الكذابين أو ما سماهم بالعرافين الذين يقلبون الحقائق و يلبسون الأمور ليكون هذا الحاكم بين القتلى الأشرار الذين سيذبحون في زمان إثم النهاية و إثم النهاية هو كل الظلم الميط اليوم بالمسلمين و كل الحروب التي تشن على الله و على عبيده الصالحين إذن سيسلم هذا الحاكم لأناس يتلهفون لقتله و التشفي فيه و سيكون ذلك في مكان مولده و زمانه هنا إذا كان المقصود الملك فسيكون قتله في البلد الذي ولد فيه و في اليوم الذي ولد فيه و الله أعلم ,,, أما إن كان المقصود المملكة فسيكون الدمار للأردن في تاريخ اليوم الذي أنشئت فيه هذه المهلكة
حزقيال 22
1 وكان اليّ كلام الرب قائلا.
2 وانت يا ابن آدم هل تدين هل تدين مدينة الدماء. فعرّفها كل رجاساتها
3 وقل. هكذا قال السيد الرب. ايتها المدينة السافكة الدم في وسطها ليأتي وقتها الصانعة اصناما لنفسها لتتنجس بها
4 قد اثمت بدمك الذي سفكت ونجّست نفسك باصنامك التي عملت وقرّبت ايامك وبلغت سنيك فلذلك جعلتك عارا للامم وسخرة لجميع الاراضي.
5 القريبة اليك والبعيدة عنك يسخرون منك يا نجسة الاسم يا كثيرة الشغب.
6 هوذا رؤساء اسرائيل كل واحد حسب استطاعته كانوا فيك لاجل سفك الدم.
7 فيك اهانوا ابا واما. في وسطك عاملوا الغريب بالظلم. فيك اضطهدوا اليتيم والارملة.
8 ازدريت اقداسي ونجست سبوتي.
9 كان فيك اناس وشاة لسفك الدم وفيك اكلوا على الجبال. في وسطك عملوا رذيلة.
10 فيك كشف الانسان عورة ابيه. فيك أذلوا المتنجسة بطمثها.
11 انسان فعل الرجس بامرأة قريبه. انسان نجس كنته برذيلة. انسان اذل فيك اخته بنت ابيه.
12 فيك اخذوا الرشوة لسفك الدم. اخذت الربا والمرابحة وسلبت اقرباءك بالظلم ونسيتني يقول السيد الرب 13فهانذا قد صفقت بكفي بسبب خطفك الذي خطفت وبسبب دمك الذي كان في وسطك.
14 فهل يثبت قلبك او تقوى يداك في الايام التي فيها أعاملك. انا الرب تكلمت وسافعل.
15 وابددك بين الامم واذريك في الاراضي وازيل نجاستك منك.
16 وتتدنسين بنفسك امام عيون الامم وتعلمين اني انا الرب
17 وكان اليّ كلام الرب قائلا.
18 يا ابن آدم قد صار لي بيت اسرائيل زغلا كلهم نحاس وقصدير وحديد ورصاص في وسط كور. صاروا زغل فضة.
19 لاجل ذلك هكذا قال السيد الرب. من حيث انكم كلكم صرتم زغلا فلذلك هانذا اجمعكم في وسط اورشليم