الصفحة 48 من 179

إذن يظهر الذهب فيسير الناس إليه من كل مكان فيتصدى لهم من يقطن الأرض التي فيها الذهب فيقتتلون جميعا حتى يتفانوا

2894 حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا يعقوب يعني بن عبد الرحمن القاري عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثم لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب يقتتل الناس عليه فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون ويقول كل رجل منهم لعلي أكون أنا الذي أنجو يجب أن نلاحظ أن

الجزء الأخير من النص يشير إلى معرفة المقتتلين بأنهم سيتفانون و لن ينجو منهم إلا القليل و هذا يقتضي معرفة هؤلاء المتقاتلين بفقه الملاحم و الذي لا نجده عند أتباع عيسى عليه السلام حيث تثبت الأدلة جهلهم التام بفقه الملاحم ( سنتطرق لهذا في فصل قادم ) و هذا يقتضي أن يكون الذهب في عصر غير العصر الذي يشهده أتباع عيسى عليه السلام و الذين هم أتباع المهدي الذي سيبايع بين الركن و المقام حيث سنلاحظ في فصل قادم جهل الناس في عصر المهدي الثاني بفقه الملاحم و ينطبق هذا الأمر على المهدي ذاته

بقي أن نذكر أن هؤلاء الذين تهافتوا على الذهب و هم يعلمون مصيرهم ما هم إلا من شرار هذه الأمة , كلاب الدنيا و حيث يشاء الله أن يطهر الأمة منهم فهم سبب مرضها و لا ننسى حديث الرسول عليه الصلاة و السلام

سلسة الأحاديث الصحيحة المجلد الثاني 958 ( الصحيحة )

يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها . فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ ؟ قال: بل أنتم يومئذ كثير ؛ ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم ، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن . فقال قائل: يا رسول الله ! وما الوهن ؟ قال: حب الدنيا وكراهية الموت .

سلسة الأحاديث الصحيحة المجلد السابع: ( 3357 ) ( الصحيحة )

ليأتين على الناس زمان قلوبهم قلوب الأعاجم ، حب الدنيا ، سنتهم سنة الأعراب ، ما أتاهم من رزق جعلوه في الحيوان ، يرون الجهاد ضررا ، والزكاة مغرما

إذن من يعتقد بنهوض الأمة و فيها ما فيها من الوهن فهو مخطأ

الله سبحانه يعلم مرض الأمة و يعلم كيف يعالجها , و علاجها بتر هذا الجزء الفاسد منها

مسند أحمد ج: 5 ص: 249

حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الصمد ثنا حماد عن الجريري عن أبي المثنى وهو لقيط بن المثنى عن أبي أمامة قال ثم لا تقوم الساعة حتى يتحول خيار أهل العراق إلى الشام ويتحول شرار أهل الشام إلى العراق ))

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت