فهرس الكتاب
هذه الهجرة المتبادلة حيث سيهاجر عبيد الدنيا إلى العراق طلبا للدنيا و يهاجر خيار أهل العراق إلى الشام طلبا للجهاد ,
ستكون إن شاء الله بداية شفاء الأمة و نهوضها
الفصل الرابع: الفوضى
أخوتي: لا بد من حدوث فوضى في عالم تتقاذفه الفتن من المحيط إلى الخليج , و من الشرق إلى الغرب و نخص بالذكر الآن الدول المحبطة في العراق إيران و تركيا و سوريا و الأردن مما لا بد منه دخول إيران و تركيا الحرب على الذهب كيف لا و هما أكبر المنافقين في الأمة , تركيا بنظامها العلماني الماسوني القذر الذي أفسد المسلمين حتى بتنا نسمع عن حرب على الإسلام تُخاض في تركيا لا مثيل لها في بلاد الصلبان أما إيران المجوسية فحربها ضد المسلمين السنة و تآمرها ضد الإسلام و أهله أشهر من أن يكتب و يؤرخ طمع هاتين الدولتين في ما يجاورهما من أرض العرب معروف و كلا منهم ينتظر الفرصة المواتية للانقضاض كالكلب الضال و لن تكون الفرصة أنسب و أفضل من ظهور كنز لا مثيل له في أرض تعج فيها الفوضى كالعراق أو سواها من الدول العربية هاتين الدولتين القويتين و غيرها من الدول المحيطة سيدخلون في أتون حرب مدمرة لا مثيل لها كل واحدة منهن ستدخل الحرب مدعومة من قبل أحلاف و دول نووية كبيرة ستؤدي في النهاية إلى زوال معالم هذه الدول و جيوشها هذه الفتنة هنا في المنطقة سيرافقها حرب عالمية بين أحلاف ستتشكل و تتبلور قريبا إن شاء الله
مجمع الزوائد ج: 7 ص: 290
عن أبي هريرة قال أقبل سعد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلما رآه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن في وجه سعد لخيرا قال قتل كسرى قال يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن الله كسرى إن أول الناس هلاكا العرب ثم أهل فارس رواه أحمد
مسند أحمد ج: 2 ص: 513