فهرس الكتاب
فالنص السابق يشير إلى القتال حول الذهب و الذي يقع على مجرى الفرات سواء في أرض الجزيرة في سورية أو في مجراه في أرض العراق و الحديث يشير أيضا إلى أن التقاتل على الذهب سيكون بعد تقاتل الأخوة على الكنز و لو لاحظتم في الحديث الذي يسبقه (ثم يقتتل ثم كنزكم ثلاثة كلهم بن خليفة ) فلو كانوا أخوة لذكر الحديث ذلك بشكل مباشر أضف أن كلمة كلهم أبناء خليفة لا تدل بحال من الأحوال على أنهم أخوة بل العكس من ذلك فيكون المتقاتلين و الله أعلم ثلاث حكام أبناء حكام ,,,يبقى هذا القتال مستمر حتى يقتل خلقا كثير فتخرج الرايات السود و التي فيها المهدي محمد بن عبد الله فتقتل من قي من هذه الفئات الباغية ثم تتجه لفلسطين
الفصل الخامس: فتح بيت المقدس و قيام الخلافة
مما لا خلاف عليه أن الخلافة الإسلامية ستقوم في بيت المقدس في نهاية عصر الجور الذي تعيشه الأمة اليوم و ستأتي الخلافة بعد سنوات طويلة من الحروب و الفتن يموت بسبب ذلك أكثر من ثلثي الأمة و يبايع للمهدي في بيت المقدس بيعة هدى
الإصابة ج: 4 ص: 343 الطبقات الكبرى ج: ص 417
قال بن سعد روى الوليد بن مسلم عن شيخ من أهل دمشق عن يونس بن ميسرة بن جليس سمعت عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يكون في بيت المقدس بيعة هدى
الفتن لنعيم بن حماد ج: 1 ص: 362
حدثنا الوليد بن مسلم عن أبي عبدة المشجعي عن شيخ حدثهم زمن ابن الزبير أدرك الجاهلية علامة قال تنزل الخلافة بيت المقدس تكون بيعة هدى يحل لمن بايعه بها نساؤهم يقول لا يأخذ عليهم بطلاق ولا عتق
نساء من التي تحل للمهدي و لمن بايعه من المسلمين , طبعا لن تكون هذه النسوة من نساء المسلمين لأنه لا يحق للمهدي استرقاقهن أو سبيهن و لكن و نحن نعلم اليوم أن المسجد و القدس بيد اليهود فهؤلاء من ستحل نسائهم للمهدي و لمن معه دون طلاق أو عتق فهن سبايا المسلمين عند فتح القدس تبدأ الخلافة و قد أفل زمن الحضارة المادية الحديثة و أنتها عصر الصاروخ و المدفع و بدأ عصر السيف و الخيل , حيث تأتي سنوات حكم المهدي السبعة مليئة بالخصب و النماء تصب السماء قطرها و تخرج الأرض بركتها تنمو فيهن الأمة و تعظم بعد أن مزقتها الجراح حيث يبدأ المسلمون بتنمية الماشية و الخيل لأنها أداة النقل و القتال
سلسة الأحاديث الصحيحة المجلد الثاني 711 ( الصحيحة )