فهرس الكتاب
حدثنا هشام بن عمار ثنا يحيى بن حمزة ثنا بن جابر حدثني زيد بن أرطاة قال سمعت جبير بن نفير يحدث عن أبي الدرداء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثم إن فسطاط المسلمين يوم الملحمة بالغوطة إلى جانب مدينة يقال لها دمشق من خير مدائن الشام ,, إذن يلجأ المسلمون والذين قد تجمعوا في دوما لأشغال الروم و ذلك بإرسال فرق صغيرة لا تعود حتى تفنى , و الهدف من ذلك هو انتظار المدد الذي يطلبه خليفة المسلمين من اليمن و المدينة المنورة و غيرها من ديار الإسلام
سلسة الأحاديث الصحيحة المجلد السادس 1 2782 ( الصحيحة )
يخرج من ( عدن أبين اثنا عشر ألفا ، ينصرون الله ورسوله ، هم خير من بيني وبينهم ) .
تصوروا اليمن لا تجمع سوى اثنا عشر ألف و لكنهم ذو فضل لا يسبقهم إليه إلا الصحابة ثم يبين لنا أبو هريرة رضي الله عنه في الحديث الذي أخرجه مسلم فضل الجيش الذي يخرج من المدينة
صحيح مسلم ج: 4 ص: 2221
2897 حدثنا زهير بن حرب حدثنا معلى بن منصور حدثنا سليمان بن بلال حدثنا سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثم لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ فإذا تصافوا قالت الروم خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم فيقول المسلمون لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا فيقاتلونهم فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدا ويقتل ثلثهم أفضل الشهداء ثم الله ويفتتح الثلث لا يفتنون أبدا فيفتتحون قسطنطينية فبينما هم يقتسمون الغنائم قد علقوا سيوفهم بالزيتون إذ صاح فيهم الشيطان إن المسيح قد خلفكم في أهليكم فيخرجون وذلك باطل فإذا جاؤوا الشام خرج فبينما هم يعدون للقتال يسوون الصفوف إذ أقيمت الصلاة فينزل عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم فأمهم فإذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب الملح في الماء فلو تركه لانذاب حتى يهلك ولكن يقتله الله بيده فيريهم دمه في حربته
مسند البزار 4-9 ج: 6 ص: 447