فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 115 من 136

59.عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ قُرَيْشًا أَهَمَّتْهُمْ الْمَرْأَةُ الْمَخْزُومِيَّةُ الَّتِي سَرَقَتْ فَقَالُوا مَنْ يُكَلِّمُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ يَجْتَرِئُ عَلَيْهِ إِلَّا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَلَّمَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَتَشْفَعُ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ ثُمَّ قَامَ فَخَطَبَ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا ضَلَّ مَنْ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ وَإِذَا سَرَقَ الضَّعِيفُ فِيهِمْ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ وَايْمُ اللَّهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعَ مُحَمَّدٌ يَدَهَا .

الشرح: -

1.قوله ( أن قريشا ) والمراد بهم هنا من أدرك القصة التي تذكر بمكة .

2.قوله ( أهمتهم المرأة ) أي جلبت إليهم همًا أو صيرتهم ذوي هم بسبب ما وقع منها , يقال أهمني الأمر أي أقلقني ,

3.وسبب همهم ذلك خشية أن تقطع يدها لعلمهم أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يرخص في الحدود , وكان قطع السارق معلوما عندهم قبل الإسلام , ونزل القرآن بقطع السارق فاستمر الحال فيه ,

4.قوله ( المخزومية ) نسبة إلى مخزوم, ومخزوم أخو كلاب بن مرة الذي نسب إليه بنو عبد مناف [1] .

5.قال ابن عبد البر في"الاستيعاب": فاطمة بنت الأسود بن عبد الأسد هي التي قطع رسول الله صلى الله عليه وسلم يدها لأنها سرقت حليا فكلمت قريش أسامة فشفع فيها وهو غلام . الحديث .

(1) أعلم أن بني عبد مناف هم قوم النبي لأن نسبه ( محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر و هو قريش وقريش ينتهي إلى عدنان و عدنان ينتهي إلى إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت