فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 29 من 136

فكأن قوله صلى الله عليه وسلم لمعاذ:"أخاف أن يتكلوا"كان بعد قصة أبي هريرة , فكان النهي للمصلحة لا للتحريم .

7.قوله: ( لا ) هي للنهي ليست داخلة على"أخاف", بل المعنى لا تبشر . ثم استأنف فقال:"أخاف". وفي رواية كريمة"إني أخاف"بإثبات التعليل , وللحسن بن سفيان في مسنده عن عبيد الله بن معاذ عن معتمر"قال: لا , دعهم فليتنافسوا في الأعمال , فإني أخاف أن يتكلوا".

12.عَنْ حُمْرَانَ مَوْلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ أَنَّهُ رَأَى عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ دَعَا بِوَضُوءٍ فَأَفْرَغَ عَلَى يَدَيْهِ مِنْ إِنَائِهِ فَغَسَلَهُمَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ أَدْخَلَ يَمِينَهُ فِي الْوَضُوءِ ثُمَّ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَاسْتَنْثَرَ ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ ثَلَاثًا ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ ثُمَّ غَسَلَ كُلَّ رِجْلٍ ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا وَقَالَ مَنْ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَا يُحَدِّثُ فِيهِمَا نَفْسَهُ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ .

الشرح: -

1.قوله: ( فغسل كفيه ثلاث مرات ) هذا دليل على أن غسلهما في أول الوضوء سنة ، وهو كذلك باتفاق العلماء .

2.وقوله: ( ثم تمضمض واستنثر ) الاستنثار هو: إخراج الماء من الأنف بعد الاستنشاق.

? و المضمضة: كمالها أن يجعل الماء في فمه ثم يديره فيه ثم يمجه , وأما أقلها فأن يجعل الماء في فيه , ولا يشترط إدارته على المشهور الذي قاله الجمهور ,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت