فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 30 من 136

? و الاستنشاق فهو إيصال الماء إلى داخل الأنف وجذبه بالنفس إلى أقصاه , ويستحب المبالغة في المضمضة والاستنشاق إلا أن يكون صائما فيكره ذلك ; لحديث النبي صلى الله عليه وسلم قال:"وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما" [1] ,. و الأفضل: يتمضمض ويستنشق بثلاث غرفات يتمضمض من كل واحدة ثم يستنشق منها , وبه جاءت الأحاديث الصحيحة في البخاري ومسلم وغيرهما .

? واتفقوا على أن المضمضة مقدمة على الاستنشاق.

3 هذا الحديث أصل عظيم في صفة الوضوء ,

4 وقد أجمع المسلمون على أن الواجب في غسل الأعضاء مرة مرة , وعلى أن الثلاث سنة,

(1) رواه أصحاب السنن ، ولفظ الترمذي (عن لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنْ الْوُضُوءِ قَالَ أَسْبِغْ الْوُضُوءَ وَخَلِّلْ بَيْنَ الأَصَابِعِ وَبَالِغْ فِي الاسْتِنْشَاقِ إِلا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .

قوله ( أخبرني عن الوضوء ) أي كماله ( قال أسبغ الوضوء ) بضم الواو أي أتم فرائضه وسننه ، ( وخلل بين الأصابع ) أي أصابع اليدين والرجلين ،

( وبالغ في الاستنشاق ) بإيصال الماء إلى باطن الأنف ، ( إلا أن تكون صائما ) فلا تبالغ لئلا يصل إلى باطنه فيبطل الصوم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت