فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 57 من 136

30.عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ عَلَى الطُّرُقَاتِ فَقَالُوا مَا لَنَا بُدٌّ إِنَّمَا هِيَ مَجَالِسُنَا نَتَحَدَّثُ فِيهَا قَالَ فَإِذَا أَبَيْتُمْ إِلا الْمَجَالِسَ فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهَا قَالُوا وَمَا حَقُّ الطَّرِيقِ قَالَ غَضُّ الْبَصَرِ وَكَفُّ الْأَذَى وَرَدُّ السَّلَامِ وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيٌ عَنْ الْمُنْكَرِ .

الشرح: -

1.قوله: ( إياكم والجلوس ) تحذير .

2.قوله: ( الطرقات ) هي جمع طريق ، وهو الشارع أو السِكة أو الممر أو السبيل أو الدرب .

3.قوله: ( قالوا ما لنا من مجالسنا بد [1] القائل ذلك هو أبو طلحة الأنصاري , وهو بين من روايته عند مسلم .

4.قوله: ( فإذا أبيتم إلا المجالس ) "إلا"حرف استثناء , و المجالس بمعنى الجلوس .

5.وقد تبين من سياق الحديث أن النهي عن ذلك للتنزيه لئلا يضعف الجالس عن أداء الحق الذي عليه , وأشار بغض البصر إلى السلامة من التعرض للفتنة بمن يمر من النساء وغيرهن , وبكف الأذى إلى السلامة من احتقار الناس والغيبة ونحوها , وبرد السلام إلى إكرام المار , وبالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلى استعمال جميع ما يشرع وترك جميع ما لا يشرع .

(1) بُد: بضم الباء بمعنى مفر أو محيص .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت