فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 58 من 136

6.و من حق الطريق إماطة الأذى عن الطريق لما رواه البخاري ومسلم (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلُّ سلامي [1] مِنْ النَّاسِ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ كُلَّ يَوْمٍ تَطْلُعُ فِيهِ الشَّمْسُ ، يَعْدِلُ بَيْنَ الاثْنَيْنِ صَدَقَةٌ ، وَيُعِينُ الرَّجُلَ عَلَى دَابَّتِهِ فَيَحْمِلُ عَلَيْهَا، أَوْ يَرْفَعُ عَلَيْهَا مَتَاعَهُ صَدَقَةٌ ، وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا إِلَى الصَّلاةِ صَدَقَةٌ ، وَيُمِيطُ الأَذَى [2] عَنْ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ . وما رواه(عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ عَلَى الطَّرِيقِ فَأَخَذَهُ فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ ) .

31.عن أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَدَّثَهُ قَالَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُؤْمِنٌ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ قَالُوا ثُمَّ مَنْ قَالَ مُؤْمِنٌ فِي شِعْبٍ مِنْ الشِّعَابِ يَتَّقِي اللَّهَ وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ .

الشرح: -

1.قوله: ( أي الناس أفضل ) وفي رواية للحاكم"أي الناس أكمل إيمانا"وكأن المراد بالمؤمن من قام بما تعين عليه القيام به ثم حصل هذه الفضيلة , وليس المراد من اقتصر على الجهاد وأهمل الواجبات العينية [3] .

2.الحديث يظهر فضل المجاهد لما فيه من بذل نفسه وماله لله تعالى , ولما فيه من النفع المتعدي.

(1) سُلامي: هو عظمةُ الإصبع .

(2) و الأذى كل ما يتأذى منه الناس .

(3) يقصد ما على المؤمن من طاعات فرضها الله عليه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت