فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 59 من 136

3.وإنما كان المؤمن المعتزل يتلوه في الفضيلة لأن الذي يخالط الناس لا يسلم من ارتكاب الآثام, وهو مقيد بوقوع الفتن .

4.قوله: ( مؤمن في شعب ) في رواية لمسلم"رجل معتزل".

5.قوله: ( يتقي الله ) في حديث ابن عباس"معتزل في شعب يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعتزل شرور الناس" [1]

6.وللترمذي عن أبي هريرة"أن رجلا مر بشعب [2] فيه عين عذبة , فأعجبه فقال: لو اعتزلت , ثم استأذن النبي صلى الله عليه وسلم فقال: لا تفعل , فإن مقام أحدكم في سبيل الله أفضل من صلاته في بيته سبعين عاما"

7.وفي الحديث فضل الانفراد لما فيه من السلامة من الغيبة واللغو ونحو ذلك .

8.وأما اعتزال الناس أصلا فقال الجمهور: محل ذلك عند وقوع الفتن, ويؤيد ذلك {عن أبي هريرة مرفوعا"يأتي على الناس زمان يكون خير الناس فيه منزلة من أخذ بعنان فرسه في سبيل الله يطلب الموت في مظانه , ورجل في شعب من هذه الشعاب يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويدع الناس إلا من خير"} أخرجه مسلم .

9.قال ابن عبد البر: إنما أوردت هذه الأحاديث بذكر الشعب والجبل لأن ذلك في الأغلب يكون خاليا من الناس , فكل موضع بَعُدَ على الناس فهو داخل في هذا المعنى .

(1) رواه الترمذي ومالك و الدارمي والنسائي ولفظ النسائي (عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ألا أخبركم بخير الناس منزلا قلنا بلى يا رسول الله قال رجل آخذ برأس فرسه في سبيل الله عز وجل حتى يموت أو يقتل وأخبركم بالذي يليه قلنا نعم يا رسول الله قال رجل معتزل في شعب يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعتزل شرور الناس وأخبركم بشر الناس قلنا نعم يا رسول الله قال الذي يسأل بالله عز وجل ولا يعطي به ) .

(2) شِعب: وادى بين جبلين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت