فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 61 من 136

1. ( أن تجعل لله ندًا ) الند المثل أي مثله .

2.و قوله صلى الله عليه وسلم: ( مخافة أن يطعم معك ) أي يأكل وهو معنى قوله تعالى: ( ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق ) أي فقر .

3.وقوله صلى الله عليه وسلم ( أن تزاني حليلة جارك ) وهي زوجته ; سميت بذلك لكونها تحل له , وقيل: لكونها تحل معه . ومعنى تزاني أي تزني بها برضاها , وذلك يتضمن الزنا وإفسادها على زوجها واستمالة قلبها إلى الزاني , وذلك أفحش وهو مع امرأة الجار أشد قبحا , وأعظم جرما لأن الجار يتوقع من جاره الذب عنه , وعن حريمه , ويأمن بوائقه , ويطمئن إليه , وقد أمر بإكرامه والإحسان إليه فإذا قابل هذا كله بالزنا بامرأته وإفسادها عليه مع تمكنه منها على وجه لا يتمكن غيره منه كان في غاية من القبح .

4.أما أحكام هذا الحديث ففيه: -

? أن أكبر المعاصي الشرك وهذا ظاهر لا خفاء فيه .

? وأن أكبر الكبائر بعد الشرك القتل . والله أعلم .

34.عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَالْأُتْرُجَّةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَرِيحُهَا طَيِّبٌ وَالَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَالتَّمْرَةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَلَا رِيحَ لَهَا وَمَثَلُ الْفَاجِرِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الرَّيْحَانَةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ وَمَثَلُ الْفَاجِرِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْحَنْظَلَةِ طَعْمُهَا مُرٌّ وَلَا رِيحَ لَهَا .

الشرح: -

1.قوله: ( مثل الذي يقرأ القرآن كالأترجة ) هو نبات ثمرته حلوة المذاق طيبة الرائحة كالتفاح .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت