فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 62 من 136

2.قوله: ( طعمها طيب وريحها طيب ) قيل خص صفة الإيمان بالطعم وصفة التلاوة بالريح لأن الإيمان ألزم للمؤمن من القرآن إذ يمكن حصول الإيمان بدون القراءة , وكذلك الطعم ألزم للجوهر من الريح فقد يذهب ريح الجوهر ويبقى طعمه , ثم قيل: الحكمة في تخصيص الأترجة بالتمثيل دون غيرها من الفاكهة التي تجمع طيب الطعم والريح كالتفاحة لأنه يتداوى بقشرها, ويستخرج من حبها دهن له منافع وقيل إن الجن لا تقرب البيت الذي فيه الأترج فناسب أن يمثل به القرآن الذي لا تقربه الشياطين , وغلاف حبه أبيض فيناسب قلب المؤمن , وفيها أيضا من المزايا كبر حجمها وحسن منظرها وتفريح لونها ولين ملمسها , وفي أكلها مع الالتذاذ طيب نكهة ودباغ معدة وجودة هضم , ولها منافع أخرى مذكورة في المفردات .

3.ووقع في رواية شعبة عن قتادة"المؤمن الذي يقرأ القرآن ويعمل به"وهي زيادة مفسرة للمراد وأن التمثيل وقع بالذي يقرأ القرآن ولا يخالف ما اشتمل عليه من أمر ونهي لا مطلق التلاوة .

4.قوله: ( ولا ريح فيها ) في رواية شعبة"لها".

5.قوله: ( ومثل الفاجر الذي يقرأ ) في رواية شعبة"ومثل المنافق"في الموضعين .

6.قوله: ( ولا ريح لها ) في رواية شعبة"وريحها مر"واستشكلت هذه الرواية من جهة أن المرارة من أوصاف الطعوم فكيف يوصف بها الريح ؟ وأجيب بأن ريحها لما كان كريها استعير له وصف المرارة .

7.وفي الحديث: -

? فضيلة حاملي القرآن .

? وضرب المثل للتقريب الفهم .

? وأن المقصود من تلاوة القرآن العمل بما دل عليه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت