فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 57

الذي في مأرب. فقطعه له، فلما أن ولى، قال رجل من المجلس: أتدري ما قطعت له يا رسول الله؟ إنما قطعت له الماء العِدَّ، فانتزعه منه، قال: وسألته عما يحمى من الأراك؟ قال: ما لم تنله أخفاف الإبل». أخرجه أبو داود والترمذي».

قلت: وضعفه الترمذي نفسه بقوله «حديث غريب» !

قلت: وفيه علتان:

الأولى: سمي بن قيس، وهو مجهول.

والأخرى: محمد بن يحيى بن قيس المأربي، وهو لين الحديث كما قال الحافظ في "التقريب" وأورده الذهبي في "الميزان" وساق له حديثًا من رواية خطاب بن عمر الصفار عنه، وقال:

«هذا باطل، فما أدري من افتراه؟ خطاب أو شيخه» .

قلت: فهو إذن في موضع التهمة!

الحديث الثاني والعشرون (ص ٥٦)

«عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «الجهاد واجب مع كل أمير، برًّا كان أو فاجرًا ... » الحديث. أخرجه أبو داود».

قلت: وإسناده ضعيف، فيه مكحول عن أبي هريرة ولم يسمع منه، وعن مكحول العلاء بن الحارث وقد اختلط كما قال الحافظ في "التقريب" .

الحديث الثالث والعشرون (ص ٦٠)

«عن أبي المليح عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت