فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 257

وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} (١) المترتّب عليه ما دلَّ عليه: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} (٢) .

والجُمهورُ أنّ ما في الآية كنايةٌ عن كثرة النفلِ بالليل, فإنهم أخفوا أعمالهم، فجُوزُوا بما أخفيَ لهم من قُرَّة الأعْيُن (٣) ، وإنما يتمُّ إخفاؤه بالصلاة (٤) في جوف الليل، فما قيل من أنَّه كناية عن صلاةٍ بين العشاءين يردُّه ظاهرُ هذا الحديث (٥) .

«ألا أُخبركَ» حثٌّ وتحريضٌ على الإصغاء لما يلقيه إليه.

«برأسِ الأمْرِ» أي: الدِّين أو العبادة أو الأمر الذي سأل عنه.

«وعَمودِهِ» الذي (٦) : يقوم به, ويعتمد عليه كعمود القُسطاط (٧) .

«وذِروة» بتثليث الذَّال المعجمة، ومن اقتصر كالطوفِّي (٨) والطيبيِّ (٩) على الفتح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت