فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 257

وقال المظهِرُ وغيره: (هو في الأصل دعاءٌ بالموت، لكنَّه ليس مرادًا, بل جرى (١) على ألسنتهم في المحاورات للتأديب, والتنبيه من الغفلة, وللتحريض على الشيء والتهييج إليه، كـ «تربت يمينك» و «عقرَى حلقَى» و «لا أُمَّ لك، ولا أبَ لك» (٢) و «لا درَّ درُّك» (٣) .

«وهل» : استفهامٌ إنكاريٌّ بمعنى النفي، أي: ما «يَكُبُّ» بضم الكاف, أي: [يُلقِيْ] (٤) .

قال الطيبيُّ: / [١٢١/ب] مضارع كبَّه بمعنى صرعه على وجهه [فأكبّ: سَقَطَ على وجهه] (٥) ، وهذا من النوادر (٦) (٧) ، فإنَّ ثلاثيَّهُ متعدٍّ، ورباعيَّهُ لازمٌ (٨) (٩) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت