فهرس الكتاب
الصفحة 197 من 257
وقال البيضاويُّ: هو تفاعُلٌ من النَّجْش (١) ، وأصله الإغراء والتحريض، وإنما ذكره بصيغة التفاعُلِ؛ لأنَّ التُّجَّارَ يتعارضونَ في ذلك، ف??فعل هذا لصاحبه على أن يكافئه بمثله (٢) .
وهذا النَّهي لا يقتضي الفساد (٣) عند الشافعيِّ (٤) ،
فيحرمُ ويصحُّ، وأبطلَه بعض
حجم الخط: