"هي التي لقيت أكبر قدر من الذيوع في العالم العربي"كما يقول الدكتور صلاح فضل [1] .
ولعل الأصح - أن يقال في المشرق العربي - وهي التي تربى في أحضانها الكاتب النصراني"كمال أبو ديب" [2] الذي سار على خطاه الدكتور عبد الله الغذامي وتلميذه السريحي عندنا [3] .
ج - الاتجاهات التطويرية للبنيوية [4] :
انبثق من البنيوية اتجاهات قامت بتطوير الفلسفات المعروفة وفق منهج بنيوي، أي بصياغة جديدة للفلسفات والنظريات المشهورة ومن رواد تلك الاتجاهات ( إضافة إلى شتراوس وتطويره للدراسات الانتربولوجية ) :-
1-"لوى التوسير"أعاد صياغة الماركسية بحيث تقرأ من منظور بنيوي لا منظور هيجلي!! وقريب منه"هنري لوفيفر"الزعيم الماركسي الحركي .
2-"جاك لاكان"أعاد صياغة الفرويدية ، بل إن كتاباته تعد في مجملها صدى لتلك النظرية ، خاصة رسالته"وراء مبدأ الواقع"التي كان عنوانها محاكاة لعنوان كتاب فرويد"وراء مبدأ اللذة".
(1) البنائية: ص 140 .
(2) انظر مقدمة كتابه الضخم"الرؤى المقنعة نحو منهج بنيوي في دراسة الشعر الجاهلي".
(3) انظر"الخطيئة والتكفير"و"الكتابة خارج الأقواس"!
(4) انظر"عصر البنيوية من ليفي شتراوس إلى فوكو": آديت كريزويل ترجمة جابر عصفور ، والمذاهب الفلسفية المعاصرة: سماح رافع، فصل البنائية ، والبنائية: ص 210 - 266 ، والبنيوية: جان بياجيه ، ترجمة عارف وبشير ، والنقد البنيوي للحكاية: رولات بارت ، ترجمة آنطون أبو زيد .