فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 136

إن محمدا بشر له منهاجه المرسوم من وحى الله، فنحن نتبعه لنرضى ربنا ولنقف في محراب عبادته راغبين راهبين.. وستبوء بالفشل جميع المحاولات لإبعادنا عن محمد وصرفنا عن رسالته.. البدائل الاستعمارية عن الإسلام تفرست في بدائل كثيرة قدمها الاستعماريون لنا كى تصرفنا عن دين محمد، إنها بدائل في ميادين السياة والاقتصاد والقانون والأخلاق والأدب والسلوك...!الخ. قالوا: الولاء للتراب الوطنى.. قلنا: فنحن نحب أوطاننا ولكن ولاءنا لرب الأرض والسماء!. قالوا: الولاء للدم والجنس.. قلنا: نحن نحب قومنا ولكن حبنا لربنا أقوى وأوثق، ولا تناقض بين حبنا لربنا وحبنا لأهلنا..! وبدأت غارات اليهود على فلسطين يؤازرها الحق الاستعمارى القديم! وإذا يهود اليمن والعراق ينضمون إلى يهود بولندا وروسيا في ضربنا.. أين الوطنية المزعومة؟ سبحان الله كأن الوطنية استجلبت لتمزيق الإسلام وحده.. وبدأ الانفصاليون اللبنانيون ينشقون على إخوانهم العرب! وإذا نصارى قادمون من وادى النيل جاءوا لشد أزر المنشقين الغادرين! إذن المراد الالتفاف بالأمة الإسلامية وحدها ومخادعتها عن رسالتها ومواريثها! وما هذا..؟ هذا قانون وضعى أجدى من الشرائع السماوية! وما هذا أيضا؟ هذه تقاليد مستوردة ميزتها أنها واقعية أما تقاليدكم فمثالية أو خيالية. قبحكم الله، الشيطانة الراقصة في أحضان الأصدقاء والخصوم أفضل من الخفرات التقيات!. إن الحقد كله على الإسلام ونبى الإسلام ورجال الإسلام ودعاة الإسلام، وإن استتر تحت عناوين خداعة، وكلمات حديثة. ص _081

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت