فهرس الكتاب
الصفحة 157 من 564
والشكوك، وراحة من الحيرة، وغنى نفسى ومادى لصاحبه. ولذلك جاء بعد ذلك:"قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون"وإن إنسانا أوتى القرآن ثم ظن غير أوتى خيرا منه فقد حقر عظيما، أو عظَّم حقيرا!. وقد جاهد النبى أعداءه بالقرآن فأوقع في صفوفهم الخلل، لأنه لم يبق لهم وجهة نظر، إلا أدحضها، وكان ـ عليه الصلاة والسلام ـ يتلو القرآن في كل ساحة، ويتنقل به في كل بقعة، ولذلك قيل له هنا:"وما تكون في شأن وما تتلو منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين". ص _164
حجم الخط: