فهرس الكتاب
صِمَاد: هو العفاص وهو جلدٌ يُلْبسه رأس القارورة ( وهو بخلاف الصمام فهو أعلى منه ويُحيط به ويجمع القارورة والصمام ) وكذلك ما يلفه الإنسان على رأسه من خرقة أو منديل دون العمامة ؛ فهي تجمع الرأس وهى أعلى ما في الإنسان .
يصمد المال: يجمعه .
رجل صمد: لا يجوع ولا يعطش في الحرب ؛ وهذه قمة الصلابة في الإنسان ( والخلاصة ) :
أن الرجل إذا اجتمع له من الصفات مثل ( الاجتماع والقوة والمتانة والحلم والأناة والعقل والشجاعة والكرم وسعه الصدر والأفق وغير ذلك ) فإنه يكون أهلًا بسيادة قومه يصمدونه في حوائجهم ؛ وهذا هو الصَّمَدَ من الناس ؛ غير أن صمديته بشرية ناقصة ؛ وهى نسبيه ؛ أعنى بالنسبة إلى أفراد قومه كما يقال في المثل الدارج ( الأعرج بين المكسحين سلطان ) فهو وإن كان صمدًا من بعض الوجوه ؛ فإن حقيقة الصَّمَدَية منتفية عنه؛فإنه - كما سبق بيانه - يقبل التفرق والتجزأ ؛ وهو أيضًا محتاج إلى غيره ؛ فإن كل ما سوى الله محتاج إليه من كل وجه ؛ فليس أحدٌ يصمد إليه كل شيء ولا يصمد هو إلى شيء إلا الله تبارك وتعالى فحقيقة الصَّمَدَية وكمالها له وحده ؛ واجبة لازمة ؛ لا يمكن عدم صمديته بوجه من الوجوه كما لا يمكن تثنية أحديته بوجه من الوجوه .
وإذا كان أهل اللغة قد استعملوا أسم الصَّمَدَ في حق المخلوقين كما تقدم لذلك لم يقل الله تعالى في سوره الإخلاص: الله صمد ؛ بل قال: ( الله الصَّمَدَ ) لأنه المستحق لأن يكون هو الصَّمَدَ دون ما سواه ؛ فإنه المستوجب لغايته على الكمال . وال التعريفية لبيان علميته تعالى على الصَّمَدَية فلا يشاركه فيها غيره .
4-الألفاظ المتقاربة والمتناسبة: وهى التي أقواها الصَّمَدَ:"الصَّمَدَ - المُصْمَتُ - السَّيِدُ - المَقْصُوُد - الجَامِعُ"