فهرس الكتاب
(4) الحرص على أن يكون المطعم من حلال ، وكذلك المشرب ، والملبس وما شابهه واجتناب موانع الإجابة ، والحرص على أن تكون المسألة عن الدين والآخرة أكثر بكثير من المسألة عن الدنيا ومتاعها ؛ وابتغاء الوسيلة ( من صدقه وصلاة وما شابهه ) بين يدي السؤال والطلب ، وأقوي وأجمل وأجمع صيغ الدعاء هي أدعية الرسول صلى الله عليه وسلم مع بذل الجهد في فهم معانيها وإلاّ كانت علي اللسان دون القلب وقد علمنا خطر ذلك .
وأعلم أيها المسلم: أن الصَّمَدَ عز وجل يحب الإلحاح في الدعاء ، ويغضب على من لا يسأله ، ولا تستطل الكلام في دعاء المسألة هذا فإنه دعاء بالصَّمَدَ ؛ وهو يعم دعاء المسألة بجميع الأسماء الحسنى .
وفي الحديث أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ:"اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ الْأَحَدُ الصَّمَدَ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَقَدْ سَأَلَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ"رواه الترمذي وابن ماجة وأبو داود وأحمد وابن حبان وصححه الحاكم ، وصححه الألباني في
( صحيح سنن الترمذي ) .
* دعاء الثناء:-
كل ثناء على الله تعالى بما هو أهله من صفات الكمال فهو داخل في الثناء عليه باسمه الصَّمَدَ ، وتلاوة سوره الإخلاص بالفهم الذي تبين هو ثناء على الله باسمه الصَّمَدَ وبتوحيده العلمي الإعتقادي .
* دعاء العباده:-
الصدق واخذ الدين بقوه كما تقدم .
التخلق بالأخلاق الحسنه: وهى التخلق بمقتضى صفات الكمال لله التي جاء الأمر بها في الشريعة والنهي عن أضدادها .
( فان الله شكور يحب الشاكرين ،
رحيمٌ يحب الرحماء ،
عفوٌ يحب العافين ،
جميلٌ يحب الجمال ،
طيب يحب الطيبين . ) وهكذا .
-ومن ذلك قضاء حوائج المسلمين بحق وتفريج كربهم -