فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 44

مادتها مركبةً من مؤثرات شتى , فكأن هذه المؤثرات جردت عنها هيبة الشريعة؛ فيصير القول فيها - عند كثير من العامة وبعض الخاصة - من جنس القول في المسائل المبنية على توسعة الشريعة وبحبوحتها , والتي يدرك فِقْهَهَا جمهورُ أهل الإسلام , ويفوت على هؤلاء ما يقتضيه الموقف من الأثر المتعلق بحقوق الأمة الكلية وضروراتها التي جاءت الشريعة بحفظها وتحصيلها.

إن الموقف - هنا - يجب أن يكون محصلًا من أدلة الشريعة بحق، مبنيًا على قواعد الهدى والرحمة التي بُعث بها عليه الصلاة والسلام.

في الصحيحين من حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - قال:"لما حَصَرَ رسول - صلى الله عليه وسلم - الطائف فلم يَنَلْ منهم شيئًا؛ قال: (إنّا قافلون غدًا إن شاء الله) فَثَقُل عليهم , وقالوا: نذهب ولا نفتحه، فقال: (اغدوا على القتال) فَغَدَوا؛ فأصابهم جراحٌ , فقال: (إنا قافلون غدًا إن شاء الله) فأعجبهم، فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفي لفظ"فتبسم"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت