بددا عني جمعكما ومن ضوى إليكما من أهل العراق فقال ابن عباس قل لابن الزبير يقول لك ابن عباس والله ما يأتينا من الناس غير رجلين رجل طالب علم ورجل طالب فضل فأي هذين تمنع فأنشأ أبو الطفيل عامر بن وائلة يقول
لله در الليالي كيف تضحكنا منها خطوب أعاجيب وتبكينا
ومثل ما تحدث الأيام من عبر وابن الزبير عن الدنيا يلهينا
كنا نجيء ابن عباس فيقبسنا فهما ويكسبنا أجرا ويهدينا
ولا يزال عبيد الله مترعة جفانه مطعما ضعفا ومسكينا
فاليمن والدين والدنيا بدارهما ننال منه الذي نبغي إذا شينا
إن النبي هو النور الذي كشفت به عمايات ماضينا وباقينا
ورهطه عصمة في ديننا ولهم فضل علينا وحق واجب فينا
ففيم تمنعنا منهم وتمنعهم منا وتؤذيهم فينا وتؤذينا
وأنشدني الحسن بن أيوب العبدي
ولكن الكريم أبا هشام وفي العهد مأمون المغيب
بطيء عنك ما استغنيت عنه وطلاع عليك مع الخطوب
(644) حدثنا إبراهيم بن الجنيد ثنا إسماعيل بن أبي أويس حدثني عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبي حازم عن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن لهذا الخير خزائن وجعل له مفاتيح ومفاتيحه الرجال فطوبى لرجل جعله الله مفتاحا للخير ومغلاقا للشر وويل لرجل جعله الله مغلاقا للخير ومفتاحا للشر.
(645) حدثنا إبراهيم بن الجنيد ثنا خالد بن خداش ثنا حماد بن زيد عن أبيه قال قال أنس بن مالك إن للخير مفاتيح وإن ثابتا البناني من مفاتيح الخير.
(646) حدثنا إبراهيم ثنا قبيصة بن عقبة ثنا سفيان الثروي عن صدقة بن يسار عن أبي جعفر محمد بن علي قال ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم امرأة متعبدة غنية غير أنها بخيلة فقال النبي صلى الله عليه وسلم فما خيرها إذن.
(647) حدثنا أحمد بن منصور الرمادي ثنا عبد الرزاق أنبأ معمر عن الزهري عن ابن كعب بن مالك أن رسول الله صلى