الصفحة 137 من 241

بددا عني جمعكما ومن ضوى إليكما من أهل العراق فقال ابن عباس قل لابن الزبير يقول لك ابن عباس والله ما يأتينا من الناس غير رجلين رجل طالب علم ورجل طالب فضل فأي هذين تمنع فأنشأ أبو الطفيل عامر بن وائلة يقول

لله در الليالي كيف تضحكنا منها خطوب أعاجيب وتبكينا

ومثل ما تحدث الأيام من عبر وابن الزبير عن الدنيا يلهينا

كنا نجيء ابن عباس فيقبسنا فهما ويكسبنا أجرا ويهدينا

ولا يزال عبيد الله مترعة جفانه مطعما ضعفا ومسكينا

فاليمن والدين والدنيا بدارهما ننال منه الذي نبغي إذا شينا

إن النبي هو النور الذي كشفت به عمايات ماضينا وباقينا

ورهطه عصمة في ديننا ولهم فضل علينا وحق واجب فينا

ففيم تمنعنا منهم وتمنعهم منا وتؤذيهم فينا وتؤذينا

وأنشدني الحسن بن أيوب العبدي

ولكن الكريم أبا هشام وفي العهد مأمون المغيب

بطيء عنك ما استغنيت عنه وطلاع عليك مع الخطوب

(644) حدثنا إبراهيم بن الجنيد ثنا إسماعيل بن أبي أويس حدثني عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبي حازم عن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن لهذا الخير خزائن وجعل له مفاتيح ومفاتيحه الرجال فطوبى لرجل جعله الله مفتاحا للخير ومغلاقا للشر وويل لرجل جعله الله مغلاقا للخير ومفتاحا للشر.

(645) حدثنا إبراهيم بن الجنيد ثنا خالد بن خداش ثنا حماد بن زيد عن أبيه قال قال أنس بن مالك إن للخير مفاتيح وإن ثابتا البناني من مفاتيح الخير.

(646) حدثنا إبراهيم ثنا قبيصة بن عقبة ثنا سفيان الثروي عن صدقة بن يسار عن أبي جعفر محمد بن علي قال ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم امرأة متعبدة غنية غير أنها بخيلة فقال النبي صلى الله عليه وسلم فما خيرها إذن.

(647) حدثنا أحمد بن منصور الرمادي ثنا عبد الرزاق أنبأ معمر عن الزهري عن ابن كعب بن مالك أن رسول الله صلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت