الصفحة 148 من 241

هوازان وكانت تغشاها فسألتها فقالت دونك هذه الصرمة فقد والله مسني من الجوع ما آليت أن لا أمنع سائلا شيئا ثم أنشأت تقول

لعمري لقدما عظني الجوع عظة فآليت أن لا أمنع الدهر جائعا

فقولا لهذا اللائمي اليوم أعفني فإن أنت لم تفعل فعض الأصابعا

فماذا عسيتم أن تقولوا لأختكم سوى عذلكم أو منع من كان مانعا

ومهما ترون اليوم إلا طبيعة فكيف بتركي يا ابن أم الطبايعا

أنشدني علي بن الحسين الوصيفي

لا تبخلن بدنيا وهي مقبلة فليس ينقصها التبذير والسرف

فإن تولت فأحرى أن تجود بها فالحمد منها إذا ما أدبرت خلف

وأنشدني عمران بن موسى المؤدب

سألناه الجزيل فما تلكا وأعطى فوق منيتنا وزادا

مرارا ما أعود إليه إلا تبسم ضاحكا وثنى الوسادا

وأنشدني عمران بن موسى أيضا

لا ينكتون الأرض عند سؤالهم أوتطلب الحاجات بالعيدان

بل يبسطون وجوههم فترى لها عند اللقاء كأحسن الألوان

وأنشدني عمران بن موسى أيضا

له في ذوي المعروف نعمى كأنها مواقع ماء المزن في البلد القفر

إذا ما أتاه السائلون توقدت عليه مصابيح الطلاقة والبشر.

(673) حدثنا أحمد بن منصور الرمادي ثنا محمد بن مصعب القرقساني ثنا الأوزاعي عن الزهري عن سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير عن حكيم بن حزام قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاني ثم سألته فأعطاني ثم سألته فقال يا حكيم إن هذا المال خضرة حلوة فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه ومن أخذه بإشراف نفس كان كالآكل ولا يشبع ولم يبارك له فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت