الصفحة 147 من 241

قوم عليكم مطيكم فإن حاتما أتاني في النوم فأنشدني شعرا وقد حفظته يقول

أبا خيبري وأنت امرؤ ظلوم العشيرة شتامها

أتيت بصحبك تبغي القرى لدى حفرة صخب هامها

أتبغى لي الذنب عند المبيت وحولك طي وأنعامها

فإنا سنشبع أضيافنا ونأتي المطي فنعتامها

قال وإذا ناقة صاحب القول تكوس عقيرا فنحروها وباتوا يشتوون ويأكلون فقالوا قد والله أضافنا حاتم حيا وميتا قال أبو مسكين عن ياسر بن بسطام قال حقق هذا الحديث عند العرب قول ابن دارة الغطفاني وأتى عدي بن حاتم ليمتدحه فقال له أخبرك بمالي فإن رضيت فقل قال وما مالك قال مئتا ضائنة وعبد وأمة وفرس وسلاح فذاك كله لك إلا الفرس والسلاح فإنهما في سبيل الله عز وجل قال قد رضيت قال فقال ابن دارة

أبوك أبو سفانة الخير لم يزل لدن شب حتى مات في الخير راغبا

به نضرب الأمثال في الشعر ميتا وكان له إذ كان حيا مصاحبا

قرى قبره الأضياف إذ نزلوا به ولم يقر قبر قبله الدهر راكبا

وأصبح القوم وأردفوا صاحبهم وساروا فإذا رجل ينوه بهم راكبا على جمل يقود آخر فقال أيكم أبو الخيبري قال أنا قال إن حاتما أتاني في النوم فأخبرني أنه قرى أصحابك ناقتك وأمرني أن أحملك وهذا بعير فخذه فدفعه إليه.

(672) حدثنا العباس بن الفضل الربعي ثنا إسحاق بن إبراهيم حدثني حماد الراوية ومشيخة من مشيخة طي قالوا كانت عتبة بنت عفيف بن عمرو بن امرئ القيس أم حاتم طيئ وهو حاتم ابن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس لا تمسك شيئا سخاء وجودا وكان إخوتها يمنعونها فتأبى وكانت امرأة موسرة فحبسوها في بيت سنة يطعمونها قوتها لعلها تكف عما تصنع ثم أخرجوها بعد سنة وقد ظنوا أنها قد تركت ذلك الخلق فدفعوا إليها صرمة من مالها وقالوا استمتعي بها فأتتها امرأة من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت